مشيك: صباحات سياسية

صباحكم برهة أمل في يوم جديد يبنى على أساسه الوطن لمواطنيه نعيش المحبة والتسامح ضمن حقيقة جوهر المواطنة من أجل وطننا لبنان…
أيها اللبنانيون لقد باعوا السياسيون أنفسهم للعالم كله ضمن مشروع الكذب والنفاق وبطريقة المداهنة والمراوغة حيث قسموا أنفسهم إلى قسمان منهم من ذهب نحو الغرب حتى أتانا ببيرقه من الشرق والآخر ذهب إلى الشرق وأتانا بظلاميته من الغرب وهكذا بدأوا في تنفيذ خطة الشتم والسباب لبعضهم البعض وبعد جعيرهم تبدأ المحاور الخارجية في ضخ الأموال لهم ولكن للحقيقة نقول وللتاريخ نسجل بأنهم هم أولياء المحفل المزعوم أباطرة العصر والزمان ولكن هناك قاسم مشترك في ما بينهم هو السلطة والمال لأنهم أبناء التقسيم والتوزيع لسائر الملفات وأما معزوفة “هددني لهددك وسبني لسبك” هذه ما هي إلا خطة إجر الديك من أجل حماية مصالحهم الخاصة والشعب اللبناني الذي جعلوه كما أوراق الشجر تتلاعب بها أيادي الغدر والإذعان…؟!؟!
فوالله إن سرقة أموال الشعب اللبناني هي عبارة عن خطة مدروسة بين بعضهم البعض لنهب الشعب اللبناني بأكمله ولن يعنيهم أي مسيحي ولا مسلم ولا أي كان فالجميع شارك ويشارك في توزيع الأدوار تحت شعار لك ما لي ولي ما لك…؟!؟!
أيها اللبنانيون الحل الوحيد هو أن يتوقف الدعم الخارجي عن تلك الفرقة الطاغية في الأرض اللبنانية حيث حكمت وتحكمت دون العمل من أجل بناء الوطن بل عملت على إستغلال الوطن بكل مكوناته وخير دليل هو تركيب الملفات لأي صوت وطني يصدح ولكن مشروعهم الدائم هو رمي الإتهامات ضمن الإنتماء إلى السفارات وغيرها من التقويلات رغم أن الطبقة السياسية بأكملها ومن دون إستثناء تابعة عمليا وفعليا للسفارات الدولية التي تتصارع من أجل نيل حصة هنا وتنفيذ مشروع هناك وأما جلدهم فقط للشعب والوطن الذي كان إسمه لبنان…؟!؟!
أيها الناس إننا ندعوكم لتتنبهوا بما أنتم فيه فإن هؤلاء ليسوا إلا أذناب الغرف السوداء أبناء بناء دولة أعور الدجال أنصاب فراعنة العصر والزمان تجار عهار فجار مجرمون بحق الله والوطن…؟!؟!
لذلك تعالوا لنكون للوطن كل الوطن وندفن تلك الفرقة بين المطرقة والميزان ونبعد عنا طائفية ومذهبية الأزلام ونجدد الوعد بالعمل كلنا للوطن للعلا للعلم وعليه نبدأ بالخطوة الأولى في رفض كل ما قيل وقال ونعود للوطن لبنان تحت شعار حافظوا على كرامات الناس وأرزاق الناس وأعراض الناس لذا واحب علينا أن نكون أصحاب الحق في التعامل وأهل الوطن وأبناء المواطنة بكل كد وجد لذا تعالوا لنبني العرين ونعيد وطننا من فم التنين لنعيش في موطن الحرية والعطاء والسلام.
رئيس حزب التواصل اللبناني الدكتور حسين مشيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى